سجلت الدول الأوروبية مستويات قياسية غير معهودة من الإصابات بفيروس غرب النيل، وسط تحذيرات صحية متزايدة من اتساع رقعة انتشار الفيروس الذي تنقله البعوضة، مما دفع الجهات الصحية المختصة إلى مراقبة الوضع الوبائي عن كثب.
ويأتي هذا الارتفاع الملحوظ في أعداد الإصابات بالتزامن مع الظروف المناخية التي تسهم في تكاثر نواقل المرض، الأمر الذي يشكل تحدياً صحياً إضافياً للسلطات الطبية في القارة الأوروبية.
